مكي بن حموش
6992
الهداية إلى بلوغ النهاية
رفع أصواتهم عند حضور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » . أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ( أي : اختبرها فاصطفاها « 2 » ) وأخلصها للتقوى كما يمتحن « 3 » الذهب بالنار فيخلصن جيده ويبطل خبيثه « 4 » . قال مجاهد « 5 » : اختبرها فوجدها خالصة للتقوى « 6 » . وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : امتحنها للتقوى : أي : أذهب الشهوات منها « 7 » . ثم قال : لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ أي : لهم ستر وعفو من اللّه عزّ وجل « 8 » يوم القيامة ، ولهم أجر عظيم : وهو الجنة والخلود فيها . ثم قال : / إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ [ 4 ] . روي : أن هذه الآية نزلت في قوم من الأعراب نادوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » من وراء حجراته يا محمد « 10 » أخرج إلينا « 11 » .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " أي امتحنها وخلصها " . ( 3 ) ع : " تمتحن " . ( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 70 ، وتفسير الغريب 415 . ( 5 ) ع : ( قال مجاهد امتحن اللّه ، أخلصها فيما أحبه ) وهو ساقط من ح . ( 6 ) انظر : تفسير مجاهد 610 . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 309 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) ع : " يا محمد يا محمد " . ( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 77 ، وأسباب النزول 289 ، وتفسير القرطبي 16 / 309 ، ولباب النقول 200 .